تقارير

ضحايا الألغام والقنابل العنقودية ومخلفات العدوان في اليمن

٢٢٨ شهيداً وجريحاً خلال العام ٢٠٢٤م فقط

القضائية/ تقرير خاص:

كشف المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، عن استشهاد وإصابة 228 شخصاً جراء الألغام والقنابل العنقودية ومخلفات الحرب خلال العام 2024م.

وذكر المركز في إحصائية صادرة عنه أن هذه المخلفات الخطرة أدت إلى استشهاد 66 وإصابة 162 معظمهم من الأطفال، وكانت محافظات الحديدة وصنعاء والجوف من أكثر المحافظات من حيث عدد الضحايا.

وأشار إلى أنه لا يزال المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام شبه متوقف عن العمل من تاريخ نقل نشاط وملف الألغام إلى مكتب منسق الشؤون الإنسانية في اليمن في يونيو 2023م، وبين أنه لم يتم تقديم أي دعم للأعمال المتعلقة بالألغام من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن رغم وضع خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية للعام 2024م، حيث تم استثناء الأعمال المتعلقة بالألغام من أي دعم خلال العام الماضي عدا عن ما تمكن المركز من الحصول عليه كدعم محدود جداً من بعض المنظمات الدولية غير الحكومية والذي لا يغطي نسبة 2 بالمائة من إجمالي حجم التلوث الكبير في معظم المحافظات.

ودعا المركز منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن وشركاء العمل الإنساني إلى تحمل المسؤولية في تحديد إحدى وكالات الأمم المتحدة لإدارة ودعم إزالة الألغام والقنابل العنقودية ومخلفات الحرب للأغراض الإنسانية وحماية وإنقاذ حياة المدنيين بموجب القانون الإنساني والاتفاقيات والبروتوكولات الدولية، وتقديم الدعم للجنة الوطنية للتعامل مع الألغام وجهازها التنفيذي خلال العام 2025م بما يمكنها من حماية أرواح المدنيين كعمل إنساني ووطني بعيداً عن التجاذبات والتداخلات السياسية.

وكان قد كشف المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام عن وجود 9500 ضحية في اليمن جراء انفجار مخلفات الحرب من الألغام والقنابل العنقودية المحرمة حتى نهاية أكتوبر الماضي العام الفائت، واكد المركز بأن اليمن يحتل المرتبة الثالثة من حيث أعداد ضحايا الألغام والقنابل العنقودية حسب تقارير الأمم المتحدة، وأن لدى المركز إحصائيات بحوالي 50 ألف ضحية جراء الغارات الجوية وقنابل طيران العدوان فيما بلغ عدد الجرحى 31 ألف نتيجة الغارات الجوية.. لافتاً إلى أن هذا يمثل تحدياً كبيراً للمركز وشركاء العمل من الجهات الحكومية والوطنية والدولية والأممية، وهؤلاء الضحايا ينطبق عليهم البروتوكول الخامس الملحق باتفاقية أوتاوا.

Loading