اليونيسيف: 14 ألفاً و500 طفل استشهدوا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
قالت المديرة التنفيذية لليونيسيف كاثرين راسل: إن العام الجديد جلب لأطفال غزة “مزيداً من الموت والمعاناة جراء الهجمات والحرمان والتعرض المتزايد للبرد”، وأكدت على الحاجة إلى وقف إطلاق النار الفوري الذي “طال انتظاره”.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (الـيونيسيف): إن 74 طفلاً على الأقل قُتلوا في العنف المستمر “بلا هوادة” في قطاع غزة في الأيام السبعة الأولى فقط من عام 2025، بما في ذلك “في الهجمات الكابوسية على مدينة غزة وخان يونس والمواصي- وهي منطقة آمنة تم تحديدها من جانب واحد في الجنوب”.
وبلغت جرائم الإبادة التي يرتكبها العدو الإسرائيلي في غزة أكثر من 4 آلاف مجزرة منها 30 مجزرة هذا الأسبوع، وفي هذا السياق، قالت السيدة راسل: “لقد حذرت اليونيسف منذ فترة طويلة من أن المأوى غير الكافي، وانعدام القدرة على الحصول على التغذية والرعاية الصحية، والوضع الصحي المزري، والآن الطقس الشتوي، كل ذلك يعرض حياة جميع الأطفال في غزة للخطر. الأطفال حديثو الولادة والأطفال الذين يعانون من ظروف صحية معرضون للخطر بشكل خاص.
وناشدت اليونيسف الالتزام بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك وقف الهجمات على المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والبنية التحتية المدنية، وتلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين، وتسهيل الوصول الإنساني السريع والآمن بدون عوائق، وتحسين البيئة الأمنية على الفور، بما في ذلك أمن شاحنات توصيل المساعدات، للسماح لعمال الإغاثة بالوصول بأمان إلى المجتمعات التي يعتزمون خدمتها، وقالت: “إن توصيل المساعدات والإمدادات هو مسألة حياة أو موت للأطفال في غزة”.