إرهاب (البيجرات)؟!
طه العامري
ما حدث في لبنان وسوريا مؤخرا من عدوان صهيوني فيما يمكن أن نطلق عليه (إرهاب البيجرات) دليلا إضافيا قطعيا بأن الكيان الصهيوني وداعميه وفي المقدمة أمريكا راعية الكيان والداعم الأول له والشريك الأساسي في كل جرائمه في فلسطين والمنطقة، أقول أن ما جرى ويجري من قبل هذا العدو هو عمل ( إرهابي) غير مسبوق، وأن كانت أمريكا والعالم قد اعتبروا ما حدث في 11 أيلول سبتمبر 2001م عمل إرهابي اقدمت إثر وقوعه على تجييش العالم خلفها واستباحت بموجب ما حدث سيادة واستقلال دول العالم بذريعة مكافحة الإرهاب، فإن ما حدث في لبنان وسوريا يعد عملا إرهابيا أكثر خطورة مما حدث في 11 سبتمبر في أمريكا..؟
وأن كان ما حدث في أمريكا عملا إرهابيا قامت به مجموعة كانت تخدم أجهزة الاستخبارات الأمريكية قبل أن تختلف معها، فأن ما حدث في لبنان وسوريا من إرهاب (البيجرات) هو عملا إرهابيا أشد خطورة لأن من قامت به (دولة احتلال) يعتبرها العالم الحر نموذجا للدولة الديمقراطية كما يزعم، وهي التي تخوض عدوانها وحرب إبادة ضد الشعب العربي في فلسطين ومقاومته بذريعة ما حدث في 7 أكتوبر من العام الماضي، رغم أن ما حدث كان عمل مقاوم ضد عدو محتل من قبل مقاومة مشروعة لها الحق المكفول دوليا بمقاومة قوات الاحتلال، ومع ذلك اعتبر الكيان ما حدث في أكتوبر الماضي (عملا إرهابيا) طال مدنيين مع أنه لا يوجد مدنيين في المجتمع الصهيوني الاستيطاني فكل افراد مجتمعهم جنودا يخدمون في جيشهم المحتل..؟!
ما حدث في لبنان وسوريا يتجاوز إرهابيا ما حدث في مانهاتن أمريكا، وما حدث لا يمكن أن يحدث بمعزل عن علم أمريكا وأجهزتها، وأيضا لا يمكن أن يحدث بمعزل عن علم أجهزة أخرى غربية تشارك الكيان في عدوانه ضد الأمة العربية، وتتعاون معه منذ القدم امنيا وعسكريا واستخباريا وتقدم له كل أشكال الدعم.
ما أود أن اقوله اليوم أن من حق المقاومة وحلفائها ومن حق الدولة اللبنانية ودولة سوريا بعد هذه الجريمة أن يحشدا العالم لمواجهة هذا الإرهاب الذي قام به الكيان الصهيوني وعلى كل دول العالم دون استثناء إدانة هذه الجريمة واعتبارها جريمة إرهابية والواجب أن يدان وفورا الكيان الصهيوني وان يعاقب ويحاصر دوليا وان يدان بأكثر مما حل (بتنظيم القاعدة) من قبل أمريكا وحلفائها ودول العالم بعد أحداث سبتمبر أيلول 2001؟!
أن ما حدث في لبنان وسوريا تتجاوز خطورته الإرهابية ما حدث في أيلول سبتمبر وبالتالي العقاب المفترض لمن قام به يتجاوز العقاب الذي طال تنظيم القاعدة وقادته…؟!
الأمر الآخر هو ما يتعلق بالشركة المصنعة والشركة الناقلة والموردة وكل هؤلاء متهمين بالشراكة مع العدو، ناهيكم أن هذه العملية الإرهابية كشفت عن خطورة التعامل مع التقنيات المستوردة ليس فقط (البيجرات) بل الهواتف وكل الأجهزة المنزلية والكهربائية التي تورد للدول العربية والتي قد تكون مفخخة من قبل الصهاينة وعملائهم في العالم فكل شيء يتم تصديره للدول العربية والإسلامية من السيارات والأجهزة المنزلية والكهربائية، بكل أشكالها ومسمياتها واستخداماتها قد تكون مصانعها مخترقة وتصبح سلاحا تدميريا للصهاينة لقتل المستخدم العربي بغض النظر كان عدوا مباشرا للكيان أو لمجرد إنه عربي ومسلم، فالعدو لا يفرق بين الفلسطيني المقاوم واليمني والسوري واللبناني والإيراني، أو العربي في مصر والدول الخليجية ودول المغرب العربي وحتى مسلمي إندونيسيا والهند..؟!
بل كل حر في العالم خرج يندد بجرائم الصهاينة في فلسطين هو بالفطرة عدو بنظر هذا الكيان الإرهابي المجرم، الذي يفترض على العالم اليوم ان يقف في وجه هذا الكيان الإرهابي الذي أوغل في إرهابه وإجرامه حد استخدام وسائل التواصل والترفيه وحولها الي سلاح قاتل للأبرياء من المدنيين ولم يستهدف العسكريين أو المقاومين بل مدنيين من العامة وهذه جريمة بحق الإنسانية، وبحق القانون الدولي والسكينة الدولية ناهيكم إنه فعل يشكل خطرا على الاقتصاد العالمي وخاصة الشركات التي تنشط في صناعة الأجهزة التقنية،
أن هذا الإرهاب الصهيوني الجديد لا يستهدف الأمة العربية والإسلامية وحسب بل يستهدف الاقتصاد العالمي برمته لأن الظاهرة تجعل سلاسل التوريد لكل أشكال الأجهزة من دول العالم خطوة محفوفة بالمخاطر ومحل شك مطلق من سلامتها.. فعل يقف العالم وقفة أخلاقية مسؤولية أمام ظاهرة الإرهاب الصهيوني الجديد؟ أم أن هذا العالم لا يجيد الشجاعة حد الوقاحة إلا إذا تعلق الأمر بموقف العرب والمسلمين…؟!
أن أمريكا وهي المسؤولة والشريكة الفاعلة مع العدو، تقف الي جانب العدو وتساند جرائمه وحرب الإبادة التي يشنها ضد الشعب العربي في فلسطين، وهي من تقدم كل أشكال الدعم للعدو، في الوقت الذي تمنع الآخرين من مساعدة ومساندة أشقائهم وتحشد أساطيلها وبوارجها للمنطقة وتعتدي على كل من يحاول نصرة الأشقاء في فلسطين، لكنها تحلل لنفسها دعم إرهاب الصهاينة فيما تحرم على الآخرين دعم أشقائهم وتواجه من يقدم على دعم الأشقاء بالبوارج والطائرات كما هو الحال مع اليمن …؟!
اماتها قد تكون مصانعها مخترقة وتصبح سلاحا تدميريا للصهاينة لقتل المستخدم العربي بغض النظر كان عدوا مباشرا للكيان أو لمجرد إنه عربي ومسلم، فالعدو لا يفرق بين الفلسطيني المقاوم واليمني والسوري واللبناني والإيراني، أو العربي في مصر والدول الخليجية ودول المغرب العربي وحتى مسلمي إندونيسيا والهند..؟!
بل كل حر في العالم خرج يندد بجرائم الصهاينة في فلسطين هو بالفطرة عدو بنظر هذا الكيان الإرهابي المجرم، الذي يفترض على العالم اليوم ان يقف في وجه هذا الكيان الإرهابي الذي أوغل في إرهابه وإجرامه حد استخدام وسائل التواصل والترفيه وحولها الي سلاح قاتل للأبرياء من المدنيين ولم يستهدف العسكريين أو المقاومين بل مدنيين من العامة وهذه جريمة بحق الإنسانية، وبحق القانون الدولي والسكينة الدولية ناهيكم إنه فعل يشكل خطرا على الاقتصاد العالمي وخاصة الشركات التي تنشط في صناعة الأجهزة التقنية،
أن هذا الإرهاب الصهيوني الجديد لا يستهدف الأمة العربية والإسلامية وحسب بل يستهدف الاقتصاد العالمي برمته لأن الظاهرة تجعل سلاسل التوريد لكل أشكال الأجهزة من دول العالم خطوة محفوفة بالمخاطر ومحل شك مطلق من سلامتها.. فعل يقف العالم وقفة أخلاقية مسؤولية أمام ظاهرة الإرهاب الصهيوني الجديد؟ أم أن هذا العالم لا يجيد الشجاعة حد الوقاحة إلا إذا تعلق الأمر بموقف العرب والمسلمين…؟!
أن أمريكا وهي المسؤولة والشريكة الفاعلة مع العدو، تقف الي جانب العدو وتساند جرائمه وحرب الإبادة التي يشنها ضد الشعب العربي في فلسطين، وهي من تقدم كل أشكال الدعم للعدو، في الوقت الذي تمنع الآخرين من مساعدة ومساندة أشقائهم وتحشد أساطيلها وبوارجها للمنطقة وتعتدي على كل من يحاول نصرة الأشقاء في فلسطين، لكنها تحلل لنفسها دعم إرهاب الصهاينة فيما تحرم على الآخرين دعم أشقائهم وتواجه من يقدم على دعم الأشقاء بالبوارج والطائرات كما هو الحال مع اليمن …؟!