أخبار

الأمم المتحدة: ثلث متعاطي المخدرات من النساء وكل الدول التى بها شباب مستهدفة من قبل جماعات الإتجار بالمخدرات

 

وكالات-القضائية:
قالت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، المدير التنفيذى لمكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة الدكتورة غادة والى: إن ثلث المتعاطين للمخدرات حول العالم من النساء.

وأوضحت الدكتورة والي أن من يحصلن على العلاج من السيدات المدمنات ومن يتقدمن للعلاج من النساء أقل من 15%.

وأضافت المدير التنفيذى لمكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة أمس فى تصريحات لبرنامج كلمة أخيرة، المذاع على قناة on، والذى تقدمه الإعلامية لميس الحديدى: لدينا عيب وميزة فى أفريقيا فالعيب أنها مستهدفة لأن أعداد السكان تزيد، ولكن ما زالت نسبة التعاطى فى النساء أقل عن الرجال في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا.. مبينة أن امرأة تتعطى المخدرات من بين كل ثلاثة متعاطين.

وأبانت أن كل الدول التي بها شباب دول مستهدفة من قبل جماعات وعصابات الإتجار بالمخدرات، ولابد من مضاعفة الجهود لتقليل المعروض والعمل على تقليل الطلب على المخدرات من خلال زيادة الوعى والعلاج ورفع الوعى بشكل كبير.

وأكدت الدكتورة والى أن تعاطى المخدرات يزيد فى الحضر عن الريف.. موضحة أن دول إفريقيا ستكون مستهدفة بانتشار المخدرات فى المدن ومن المتوقع أن يكون الخطر الأعلى لاستهداف جماعات الترويج للمخدرات فى افريقيا والدول الأقل نموا.

وأشارت المدير التنفيذى لمكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة إلى أن هناك انخفاضا فى وعى بعض الشباب حول مخاطر الحشيش.. ملفتة إلى أن الانخفاض بشكل تدريجى بشأن وعى الشباب بمخاطر الحشيش على صحتهم، حيث تبين أن هناك حملات منظمة لنشر فكرة أن الحشيش ليس مضر أو قاتل، لافتة إلى أن الحشيش له اضرار على خلايا المخ خاصة على الشباب الذين يتعاطونه لفترة طويلة.

ولفتت الدكتورة والي إلى أن هناك 71 % نسبة الوفيات من المخدرات من الرجال، موضحة أن مصر من الدول القليلة التى تنبهت لمشكلة إدمان المرأة وبدأت تقوم بعمل مراكز لعلاج النساء من المخدرات.

وأوضحت المدير التنفيذى لمكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة أن الأرقام فى مصر انخفضت فى تعاطى السائقين والموظفين للمخدرات.

ولفتت إلى أن هناك انخفاض بنسبة 40 % بشأن نسبة الوعى بمخاطر الحشيش على الصحة رغم أن الحشيش يؤدى لأمراض شديدة الخطورة.

وأضافت: أصبحت المخدرات تباع عبر الإنترنت بوجه عام وعبر الشبكات السوداء وهي معروفة لدى الحكومات والتي بدورها تعمل على تفكيكها، لكنها تعاد وتنشأ مجدداً.. لافتة إلى أن مبيعات الإنترنت بالنسبة للمخدرات قدرت في العام الماضي بنحو 300  مليون دولار.

وأكدت أن هذه مؤشرات خطيرة لأن المرصود من المبيعات عبر الإنترنت أقل من الواقعي والمتوقع زيادتها في الفترة القادمة.

وأوضحت الدكتورة والي أن المساحات المزروعة من الكوكايين فى كولومبيا وفنزويلا ولكن المخاطر تأتى من الأفيون لأن نسبة المساحة المنزرعة زادت بنسبة 37 % عن العام الماضى، لافتة إلى أن أفغانستان تزرع 84 % من الأفيون فى العالم وتليها بنما،، مشيرة إلى أن عدم وجود استقرار أمنى وسياسي يزيد من نشاط جماعات العصابات التى تروج للمخدرات، ونتوقع زيادة الترويج للمخدرات عبر الانترنت بعد ازمة كورونا كما أن الكروت البريدية أصبحت من اكثر الوسائل للترويج للمخدرات.

Loading