أخبار

وزارة العدل وحقوق الإنسان تحيي الدرس الثقافي الأسبوعي بفعالية احتفائية بالمولد النبوي وعزاء للشهداء

وزارة العدل وحقوق الإنسان تحيي الدرس الثقافي الأسبوعي بفعالية احتفائية بالمولد النبوي وعزاء للشهداء

الأربعاء11ربيع الأول1447هـ،
صنعاء ، الإعلام القضائي اليمني:

برعاية نائب وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي إبراهيم محمد الشامي،أقامت وزارة العدل وحقوق الإنسان اليوم فعالية الدرس الثقافي الأسبوعي التي خُصصت هذا الأسبوع للاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، واستذكار الشهداء ،وزير العدل وحقوق الإنسان الشهيد القاضي مجاهد أحمد عبدالله علي ورفاقه من الوزراء، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الشهيد أحمد غالب الرهوي، وذلك بقراءة سورة يس والرواتب إلى ارواحهم الطاهرة.

وفي مستهل الفعالية التي حضرها  وكيل الوزارة للشؤون المالية والإدارية القاضي أحمد يحيى الكحلاني ووكيل قطاع المصالحة والتحكيم القاضي يحيى الجلال،  ألقى نائب وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي إبراهيم محمد الشامي كلمة أكد فيها أن مناسبة المولد النبوي الشريف محطة إيمانية متجددة لتعزيز الصلة بالرسول الأعظم ﷺ، واستلهام معاني العزة والصمود في مواجهة التحديات.

ودعا قيادات وموظفي الوزارة الى المشاركة والحضور الفاعل في الفعالية المركزية يوم غداً الخميس بالعاصمة صنعاء ،احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، وتجسيداً لمكانة رسول الله صلوات الله عليه وآله في قلوب اليمنيين .

وأشار القاضي الشامي  إلى أن دماء القاضي المجاهد الشهيد وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي مجاهد أحمد عبدالله وكوكبة شهداء الحكومة وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الشهيد المجاهد أحمد غالب الرهوي. وبقية الوزراء والعاملين ، وكافة  الشهداء الأبرار ستبقى منارة هداية وقدوة وعنوانًا للوفاء والعرفان.

كما ألقى رئيس محكمة الاستئناف بأمانة العاصمة القاضي طه عقبة كلمة عبّر فيها عن عظمة المناسبة، تخللتها فقرات قرآنية ودعاء للشهداء، وابتهالية إيمانية روحانية أحيت القلوب بذكر النبي الكريم ﷺ.

حضر الفعالية  عدد كبير من قيادات وموظفي الوزارة الذين تفاعلوا مع فقرات الفعالية بروح إيمانية عالية، وبالصلاة والتسليم على الرسول الأعظم ، ورفع شعار البراءة من أعداء الله ورسوله والإنسانية.

وفي السياق ذاته، نُظمت فعالية ثقافية واحتفائية خاصة بالجانب النسوي في قاعة أخرى بالوزارة، جسّدت روح المشاركة الفاعلة للمرأة في إحياء هذه المناسبة الدينية العظيمة.

Loading