هيئة حقوق الإنسان تنظم وقفة غاضبة تنديداً بجريمة الإساءة الأمريكية للقرآن الكريم
هيئة حقوق الإنسان تنظم وقفة غاضبة تنديداً بجريمة الإساءة الأمريكية للقرآن الكريم
• الموافق 17 ديسمبر 2025م.
• صنعاء – الإعلام القضائي اليمني:
نظًمت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، اليوم، وقفة غاضبة تنديدًا بجريمة الإساءة الأمريكية للقرآن الكريم.
وندد المشاركون في الوقفة التي شارك فيها قيادات وموظفي الهيئة بالجريمة النكراء التي ارتكبها احد المرشحين الأمريكيين للانتخابات، كدعاية انتخابية.
وخلال الوقفة لفت رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، علي صالح تيسير، إلى أن عدم تحرك نحو ملياري مسلم لخدمة قضايا أمتهم والدفاع عنها ونصرتها، هو ما دفع القوى الظلامية إلى التمادي في تعاملها مع الإسلام والمسلمين.
وأكد أن القوى الظلامية تخشى كتاب الله وتخاف منه لأن القرآن الكريم يخرج البشرية من الظلمات إلى النور وإلى الصراط المستقيم.
وأشار إلى خوف أعداء الإسلام من أن يحدث المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية ما يسمى “أسلمة أمريكا” في ظل التنامي الكبير في عدد المسلمين في كل بلاد الأرض وخاصة في أمريكا.
ولفت تيسير إلى أن المجرمين أعداء الإسلام لم يتورعوا عن أن يقدمون على هذه الأفعال المشينة بحق القرآن الكريم أمام العالم كدعاية انتخابية ، يحثون من خلالها الشعب الأمريكي على انتخابهم سواء في مجلس الشيوخ أو مجلس النواب.
وصدر عن الوقفة بيان أكد الموقف اليمني الإيماني الواضح، والمسؤولية الدينية لا تقبل التهاون، تجاه الجريمة النكراء التي ارتكبها مرشح أمريكي بالإساءة للقرآن الكريم، وجعل من هذا الفعل الإجرامي دعاية انتخابية، في مشهد يكشف مستوى الحقد والكراهية التي يحملها المشروع الأمريكي الصهيوني تجاه الإسلام والمسلمين.
وذكر البيان أن هذه الإساءة ليست حادثة فردية أو تصرفاً معزولاً، بل تأتي في سياق حرب شاملة وممنهجة تستهدف القرآن الكريم، وتسعى للنيل من قدسيته في نفوس المسلمين، وضرب هوية الأمة، وفصلها عن مصدر عزتها وقوتها.
وأشار إلى أن ذلك يأتي في وقت يواصل فيه العدو الصهيوني، بدعم أمريكي وبريطاني وتخاذل عربي وصمت عالمي، جرائمه اليومية في فلسطين واعتداءاته على لبنان، واستباحته لسوريا، وانتهاكه للمقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى، ومؤامراته على كل المنطقة.
وأكد البيان على التمسك الكامل والثابت بالقرآن الكريم، ومنهجه القويم وصراطه المستقيم، وأن أي إساءة إليه هي اعتداء مباشر على الأمة الإسلامية جمعاء لن يقبل بها المسلمون ولن يسكتون عنها، ولن يسمحوا بتمريرها تحت أي غطاء خادع مثل حرية التعبير أو غيرها من العناوين الكاذبة.
ولفت إلى أن هذه العناوين كلها تسقط أمام انتقاد العدو الصهيوني في أمريكا ودول الغرب الكافر ولا تبقى لتلك الحرية الكاذبة أثر يُذكر إلا للإساءة لله ولكتابه الكريم ولأنبيائه ورسله ولا شيء مقدس عندهم فعلاً سوى اليهود الصهاينة.
كما أكد البيان استمرار الشعب اليمني ثابتاً على موقفه الإيماني الثابت المساند للشعب الفلسطيني، واستعداده وجهوزيته العالية للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء متوكلاً على الله بالتعبئة والتحشيد وبمختلف الفعاليات والأنشطة وإعداد العدة بكلما أوتي من قوة دون كلل ولا ملل حتى النصر بإذن الله.
وأعلن البيان الاستمرار في كل أشكال المواقف العملية المشروعة وفي مقدمتها مسار المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، داعياً كل أبناء الأمة العربية والإسلامية للمشاركة في هذا المسار المهم.
ودعا كل أبناء يمن الإيمان والحكمة والجهاد إلى الخروج المليوني في مظاهرات كبرى استجابة لدعوة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ليسمع العالم صوتهم الرافض والغاضب ضد الإساءات الأمريكية والصهيونية المتكررة إلى القرآن الكريم والمقدسات، وتأكيداً على ثبات الموقف الإيماني في مواجهة الطغيان الأمريكي والإسرائيلي ومساندة الشعب الفلسطيني المسلم المظلوم، وتأكيداً على جهوزية الشعب اليمني العالية في مواجهة كل مخططات ومؤامرات الأعداء التي تستهدف اليمن وكل المنطقة.
![]()

