القاضي الشامي يشارك في استقبال 210 أسرى محررين من سجون مرتزقة العدوان السعودي بالساحل الغربي
القاضي الشامي يشارك في استقبال 210 أسرى محررين من سجون مرتزقة العدوان السعودي بالساحل الغربي
• السبت، 1 ربيع الآخر 1448هـ.
• الموافق 12 سبتمبر 2026م.
• صنعاء – الإعلام القضائي اليمني:
شارك القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان، القاضي إبراهيم محمد أحمد الشامي، في الاستقبال الشعبي والرسمي للأسرى المحررين من سجون مرتزقة العدوان السعودي في الساحل الغربي، والبالغ عددهم 210 أسرى، وسط حضور رسمي وشعبي رفيع في العاصمة صنعاء.
وأكد القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، خلال استقبال الأسرى المحررين، أن صنعاء جاهزة للسلام المشرف في حال قبل النظام السعودي بالانسحاب من اليمن وتحمل مسؤولية وتبعات العدوان.
وشدد مفتاح على أن الشعب اليمني مصمم على انتزاع حريته وسيادته وتحرير أرضه والانتصار لمظلوميته، مهما كانت التضحيات والثمن.
وشهدت فعالية الاستقبال عقد مؤتمر صحفي للجنة شؤون الأسرى، استعرض خلاله رئيس اللجنة عبدالقادر المرتضى تفاصيل عملية تحرير الأسرى وظروف احتجازهم، موضحًا أن الأسرى المحررين كانوا ضمن الأسماء التي جرى التوافق عليها في آخر اتفاق لتبادل الأسرى، إلا أن الطرف الآخر تعنت وأفشل إتمام الصفقة.
وقال المرتضى إن الأسرى المحررين قضوا في سجون مرتزقة العدوان السعودي في الساحل الغربي ما بين خمس وثماني سنوات، مؤكدًا أنهم جميعًا أسرى حرب، وأن عددًا منهم صدرت بحقهم أحكام بالإعدام والسجن من قبل المرتزقة.
وأشار إلى أن تحرير الأسرى جاء خلال عملية «والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا»، موضحًا أن العملية أسفرت عن تحرير جميع هؤلاء الأسرى، إلى جانب مئات المعتقلين الذين تم تحريرهم عقب طرد التحشيدات التابعة للعدوان السعودي من الساحل الغربي.
وأكد رئيس لجنة شؤون الأسرى جاهزية اللجنة الكاملة لاستكمال صفقة تبادل الأسرى التي تم التوافق عليها مؤخرًا مع الطرف الآخر، داعيًا النظام السعودي إلى الاستفادة مما حدث في الساحل الغربي والمبادرة إلى إتمام الصفقة.
وأكد نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس أن العمليات الأخيرة للقوات المسلحة اليمنية حققت أهدافها، مشيرًا إلى استقرار الأوضاع، ومتهمًا النظام السعودي بمحاولة تضليل المجتمع الدولي، ومجددًا التزام صنعاء بالحفاظ على سلامة الملاحة الدولية.

![]()

