القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان يحضر جانبا من دورة “طوفان الأقصى” الثالثة لكوادر الوزارة
القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان يحضر جانبا من دورة “طوفان الأقصى” الثالثة لكوادر الوزارة
• الأحد، 19 صفر 1448هـ.
• الموافق 2 أغسطس 2026م.
• صنعاء – الإعلام القضائي اليمني:
حضر القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي إبراهيم محمد أحمد الشامي، اليوم، جزء من فعاليات دورة “طوفان الأقصى” القتالية الثالثة، التي تشهد مشاركة كبيرة من كوادر الوزارة، في مشهدٍ يعكس التحام المؤسسة القضائية والحقوقية بمعركة الصمود والمواجهة.
وتتواصل الدورة على مدى 13 يوماً، يتلقى خلالها المشاركون تدريباتٍ نوعيةً في فنون القتال العسكري، والتعامل مع شتى أنواع الأسلحة، وإتقان التكتيكات الميدانية، ضمن خطة التعبئة الشاملة لمواجهة أي تصعيدٍ لعدوان التحالف السعودي على الشعب اليمني.
وفي كلمته ، جدّد القاضي الشامي التأكيد على أن دورات “طوفان الأقصى” تمثل ترجمةً عمليةً لجهوزية اليمنيين الكاملة، رسمياً وشعبياً، لخوض أي مهام جهادية ووطنية تفرضها طبيعة المعركة المصيرية مع قوى العدوان.
وأكد القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان ، أن دورات “طوفان الأقصى” القتالية التي تشهدها الوزارة اليوم ومختلف الجهات الحكومية ، ما كانت لتُعقد لولا ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر 2014 المباركة، التي حطّمت أغلال الوصاية والتبعية، وحرّرت الإرادة اليمنية، وأعادت للشعب سيادته على قراره ومؤسساته.
وشدد في كلمته للمتدربين بحضور القاضي أحمد الخبي رئيس محكمة الأحداث بالأمانة، على أهمية عقد مثل هذه الدورات ، والتي من خلالها يتحوّل موظف الدولة من مجرّد كادر إداري إلى رجلٍ مقاتل، جاهزٍ للدفاع عن كرامة وطنه وسيادته، ومستعدٍ لتنفيذ أي مهام جهادية ووطنية تفرضها طبيعة المعركة المصيرية مع قوى العدوان”.
وأضاف: “أن استمرار العدوان السعودي الأمريكي الغاشم وحصاره الظالم، ونهبه المستمر لثرواتنا النفطية والغازية، لن يزيدنا إلا إصراراً على مواصلة معركة العزة والكرامة.
وأشاد القاضي الشامي بتفاعل كوادر الوزارة وانضباطهم وحرصهم على الاستفادة من برامج الدورة، مؤكدًا أهمية تعزيز الوعي بالمسؤوليات الوطنية الملقاة على عاتق الجميع، في المعركة المقدسة التي يخوضها اليمن لانتزاع حقوقه المسلوبة وتحقيق التحرر والاستقلال ، وكسر الحصار السعودي الأمريكي الجائر، ووضع حدٍ لنهب الثروات الوطنية.
![]()

