وقفة حاشدة لقيادات ومنتسبي هيئات السلطة القضائية تنديدًا بالإساءة الأمريكية للقرآن الكريم
وقفة حاشدة لقيادات ومنتسبي هيئات السلطة القضائية تنديدًا بالإساءة الأمريكية للقرآن الكريم
• الأربعاء، 27 جمادى الآخرة 1447هـ.
• الموافق 17 ديسمبر 2025م.
• صنعاء – الإعلام القضائي اليمني:
نظّمت هيئات وأجهزة السلطة القضائية، اليوم، وقفة حاشدة شارك فيها قضاة و موظفو مجلس القضاء الأعلى والمحكمة العليا ووزارة العدل وحقوق الإنسان وهيئة التفتيش القضائي ، تنديدًا بالإساءة الأمريكية الأخيرة للقرآن الكريم، واستنكارًا لما تمثله من اعتداء صارخ على مقدسات الأمة الإسلامية.
وخلال الوقفة، أُلقي بيان صادر عن السلطة القضائية، تلاه القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي إبراهيم محمد أحمد الشامي،و بحضور أمين عام مجلس القضاء الأعلى القاضي هاشم عقبات، ووكيل وزارة الداخلية اللواء محمد عبد العظيم الحاكم ، ووكلاء الوزارة: القاضي عبده إسماعيل راجح وكيل قطاع المحاكم، والقاضي أحمد يحيى الكحلاني وكيل قطاع الشؤون المالية والإدارية، ونائب رئيس التفتيش القضائي القاضي شرف المنصور ورئيس محكمة استئناف الأمانة القاضي طه عقبه إلى جانب عدد من القضاة وأعضاء النيابة والكوادر الإدارية.
وأكد البيان أن الإساءة للقرآن الكريم جريمة مرفوضة ومدانة، ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى، مشيرًا إلى أن ما جرى لا يُعد حادثة فردية، بل يأتي في سياق عداء ممنهج يستهدف الإسلام والمسلمين ومقدساتهم، ويتزامن مع استمرار الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، والاعتداءات المتواصلة على مقدساته.
وشدد بيان الوقفة على التمسك الكامل بالقرآن الكريم باعتباره مصدر الهداية والهوية والقيم، ورفض أي محاولات للنيل من قدسيته أو المساس بمكانته، محمّلًا الولايات المتحدة الأمريكية، ومعها بريطانيا والعدو الصهيوني، المسؤولية الكاملة عن تكرار هذه الإساءات وما يترتب عليها من تداعيات خطيرة على السلم الديني والإنساني.
كما جدد البيان التأكيد على الموقف الإيماني الثابت في مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم، والدعوة إلى مواصلة المواقف العملية المشروعة، وفي مقدمتها المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، تعبيرًا عن الرفض الشعبي والرسمي لهذه السياسات العدوانية.
ودعا بيان الوقفة أبناء الشعب اليمني إلى الخروج المليوني في مظاهرات كبرى استجابة لدعوة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي (حفظه الله) ليسمع العالم صوتهم الرافض والغاضب ضد الإساءات الأمريكية والصهيونية المتكررة إلى القرآن الكريم والمقدسات، وتأكيداً على ثبات الموقف الإيماني في مواجهة الطغيان الأمريكي والإسرائيلي ومساندة الشعب الفلسطيني المسلم المظلوم، وتأكيداً على الجهوزية العالية في مواجهة كل مخططات ومؤامرات الأعداء التي تستهدف بلدنا وكل المنطقة.
واختُتمت الوقفة بالدعاء بأن يحفظ الله الأمة، وينصر المظلومين، ويثبت المؤمنين على الحق، وأن يعجل بالفرج والنصر للشعب الفلسطيني المسلم المظلوم ومجاهديه الأعزاء وأن ينصرنا بنصره وأن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويفرج عن الأسرى إنه سميع مجيب الدعاء.
![]()

