انطلاقاً نحو التحول الرقمي الشامل.. مصلحة التأهيل والإصلاح تختتم برنامجاً تدريبياً لمسؤولي الشؤون الداخلية والبشرية بالإصلاحيات المركزية
انطلاقاً نحو التحول الرقمي الشامل.. مصلحة التأهيل والإصلاح تختتم برنامجاً تدريبياً لمسؤولي الشؤون الداخلية والبشرية بالإصلاحيات المركزية
° الموافق30 أكتوبر 2025
°صنعاء – الإعلام القضائي اليمني:
اختتمت مصلحة التأهيل والإصلاح بوزارة العدل وحقوق الإنسان اليوم، فعاليات الورشة التدريبية المتخصصة لمسؤولي الشؤون الداخلية والموارد البشرية العاملين في الإصلاحيات المركزية والسجون الاحتياطية، والتي استمرت ثلاثة أيام بمشاركة 69 مسؤولاً ومتخصصاً من مختلف المحافظات.
وخلال حفل الاختتام، أكد رئيس مصلحة التأهيل والإصلاح اللواء إسماعيل عبدالملك المؤيد أن هذه الورشة تأتي في إطار خطة التطوير الشامل التي تنفذها المصلحة للانتقال من العمل اليدوي إلى النظم الإلكترونية الموحدة، وبما يعزز من كفاءة الأداء ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة داخل الإصلاحيات.
وأوضح اللواء المؤيد أن استهداف إدارات الشؤون الداخلية والموارد البشرية بالتدريب نابع من دورهما المحوري في ضبط العملية الإصلاحية، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على تطوير أداء الكادر البشري والنزلاء على حد سواء، من خلال برامج تدريب وتأهيل ممنهجة تواكب متطلبات المرحلة الراهنة.
وأشار إلى أن هذه الورشة تمثل خطوة أساسية ضمن مسار التحول الرقمي الشامل تمهيداً لاستكمال عملية دمج المصلحة ونقل تبعيتها بالكامل من وزارة الداخلية إلى وزارة العدل، بما في ذلك الكوادر والموارد والأنظمة.
ولفت إلى أن تطبيق نظام “البصمة الإلكترونية” سيكون حجر الزاوية في المرحلة الانتقالية القادمة، لما له من دور في تعزيز الانضباط وتحديث قواعد البيانات، مؤكداً استمرار المصلحة في عقد الدورات والورش المتخصصة لتأهيل كافة الإدارات والفروع.
وبيّن أن مشروع الربط الإلكتروني بين جميع الإصلاحيات والفروع سيسهم في إدارة بيانات الكوادر والنزلاء إلكترونياً منذ لحظة استقبالهم وحتى الإفراج عنهم، بما يضمن دقة المعلومات وسرعة الإجراءات تحت مظلة وزارة العدل.
من جانبه، ألقى وكيل مصلحة التأهيل والإصلاح العميد محمد الفران كلمةً توجيهية دعا فيها المشاركين إلى تطبيق ما اكتسبوه عملياً في الميدان، مشدداً على أهمية التعامل الإنساني الراقي مع النزلاء، وترتيب العمل وفق خطوات إلكترونية منظمة، بما يعكس روح الإدارة الحديثة.
كما حثّ الوكيل الفران الخريجين على استشعار المسؤولية، والتكيف مع النظام الإلكتروني الجديد، وتقييم الأداء بوعي ومصداقية، مؤكداً أن نجاح المشروع يعتمد على التزام الكادر الإداري بتطبيق ما تلقوه من تدريب، لما لذلك من أثر في تحسين أوضاع العاملين والنزلاء على حد سواء.
وعبّر المشاركون في ختام الورشة عن امتنانهم لقيادة المصلحة على هذا البرنامج النوعي، مؤكدين أن النظام الجديد سيساهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز الشفافية والانضباط الإداري داخل السجون والإصلاحيات.
وقد تلقى المتدربون خلال أيام الورشة محاضراتٍ مكثفة وبرامج تدريبية عملية قدمها نخبة من المهندسين والمختصين حول النظام الإلكتروني وآلية تطبيقه في الواقع العملي، ضمن مسعى لتطوير البنية الرقمية للمصلحة وتحسين جودة الخدمات الإصلاحية.
حضر حفل الاختتام كل من وكيل وزارة الإعلام محمد منصور، ومستشار رئيس المصلحة عاصم الحيث، ومدير عام المالية أحمد ساري، ومدير عام الشؤون الداخلية العقيد يحيى السوادي، ومدير مكتب رئيس المصلحة خالد المتوكل ونائبه العقيد أحمد الهادي، ونائب مدير عام الموارد البشرية العقيد عبدالله الحوري، إلى جانب عدد من القيادات والمشرفين والمدربين، منهم المهندسون وهيب الأبيض، وجمال الحاج، ومحمد الدغيش، وعبدالجليل حمزة، وأمين الصندوق علي الشرفي.

![]()

