القائم بأعمال وزير العدل يشارك في فعالية خطابية بمديرية عيال سريح في محافظة عمران احتفاءً بالمولد النبوي
القائم بأعمال وزير العدل يشارك في فعالية خطابية بمديرية عيال سريح في محافظة عمران احتفاءً بالمولد النبوي
• الثلاثاء، 5 ربيع الأول 1448هـ.
• الموافق 18 أغسطس 2026م.
• عمران – الإعلام القضائي اليمني:
شارك القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الانسان القاضي إبراهيم محمد الشامي في الفعالية الخطابية التي أقامتها السلطة المحلية في مديرية عيال سريح بمحافظة عمران بمناسبة المولد النبوي الشريف .
وفي الفعالية التي حضرها القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار الأستاذ سام أحمد البشيري و أعضاء مجلس الشورى اللواء عبدالوهاب يحيى الدرة والأستاذ محمد صالح عويدين والأستاذ أحمد مرشد الزبيري , أكد القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان، أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يمثل محطة إيمانية ووعي ومسؤولية لتجديد العهد مع الله ورسوله، بالثبات على الحق، والتمسك بالقرآن الكريم، ونصرة قضايا الأمة.
وأشار القاضي الشامي إلى أن احتفاء الشعب اليمني بهذه الذكرى يمثل تعبيرا صادقا عن هوية إيمانية أصيلة، وارتباط راسخ برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي شهد لليمن وأهله بقوله: “الإيمان يمان، والحكمة يمانية”.
وأوضح القائم بأعمال الوزير أن الاحتفاء بالمولد النبوي هو احتفاء بالرسالة التي أخرجت البشرية من ظلمات الجهل والظلم والاستكبار إلى نور الإيمان والعدل والرحمة والكرامة، مؤكدًا أن الأمة التي تريد العزة لا بد أن تعود إلى رسولها وكتاب ربها والقيم التي صنعت جيل القرآن الأول.
ولفت إلى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاء بمنهج إلهي عظيم يحرر الإنسان من العبودية للطغاة، ويبني مجتمعًا قائمًا على الأخوة والتراحم، ودولة تقوم على العدل والإنصاف، وأمة تحمل مشروع الهداية والنور في مواجهة الجاهلية والاستكبار.
وتطرق القاضي الشامي إلى موقف الشعب اليمني وقيادته من قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ومظلومية أبناء غزة، مؤكدًا أنه موقف إيماني وأخلاقي وإنساني نابع من القرآن الكريم ومن نهج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي علّم الأمة الوقوف إلى جانب المظلوم وعدم الخضوع للطغاة أو المساومة على المقدسات.
وأشار إلى أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من قتل وتجويع وحصار وتدمير، بدعم أمريكي وغربي، يكشف حقيقة المشروع الصهيوني وخطورة الصمت والتخاذل، ويؤكد حاجة الأمة إلى وعي قرآني وإرادة حرة ترفض التطبيع والخضوع، وتنتصر للقدس وفلسطين والمقدسات.
كما أكد أن معركة الأمة مع أعدائها ليست عسكرية أو سياسية فحسب، بل هي معركة وعي وهوية وثقافة، في ظل حرب ناعمة تستهدف الشباب والنساء والأسر والقيم والأخلاق، وتسعى إلى فصل الأمة عن قرآنها ونبيها وتاريخها ومقدساتها.
ودعا القاضي الشامي إلى تعزيز التفاعل الشعبي والرسمي مع فعاليات ذكرى المولد النبوي الشريف، والحضور الواسع والمشرف في الفعاليات المركزية، بما يعبر عن مستوى ارتباط الشعب اليمني برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويوجه رسالة واضحة للعالم بأن هذا الشعب، رغم العدوان والحصار والمعاناة، باقٍ على هويته، ثابت على موقفه، معتز بنبيه وقرآنه وقيمه.
وحث على جعل المناسبة فرصة لتعزيز وحدة الصف الداخلي، وترسيخ روح التكافل والتراحم، وتفقد الفقراء والمحتاجين وأسر الشهداء والجرحى والمرابطين، وتجسيد أخلاق رسول الله في السلوك العملي والعلاقات بين الناس وأداء المسؤوليات العامة.
واختتم القاضي الشامي كلمته بالتعبير عن الاعتزاز بمعادلة «الحصار بالحصار» التي رسمتها القوات المسلحة تنفيذًا لتوجيهات القيادة واستجابة لنداء الشعب، مؤكداً أنها تجسد إرادة شعب يرفض الخضوع ويتمسك بحقه في الدفاع عن كرامته وسيادته.
و ألقيت في الفعالية عدد من الكلمات والقصائد الشعرية المعبرة عن المناسبة .
حضر الفعالية رئيس مجلس إدارة المؤسسة اليمنية العامة لصناعة وتسويق الإسمنت الأستاذ يحيى عطيفة والمدير التنفيذي للهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة الأستاذ عبدالله العاطفي، ووكلاء محافظة عمران الأستاذ عبدالعزيز أبوخرفشة والأستاذ أمين فراص والأستاذ محمد المتوكل، وعدد من مسؤولي السلطة المحلية والمشائخ والوجهاء في المديرية .
![]()

