أخبار

وزارة العدل وحقوق الإنسان تشارك في جهود تأسيس العيادة القانونية للأطفال في اليمن

وزارة العدل وحقوق الإنسان تشارك في جهود تأسيس العيادة القانونية للأطفال في اليمن

• الخميس، 25 ذو الحجة 1447هـ.
• الموافق 11 يونيو 2026م.
• صنعاء – الإعلام القضائي اليمني:

في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز حماية الأطفال وضمان وصولهم إلى العدالة، شاركت وزارة العدل وحقوق الإنسان في إجراءات تأسيس العيادة القانونية للأطفال، التي تنفذها المدرسة الديمقراطية والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال ـ اليمن، بالتنسيق مع عدد من الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني ذات العلاقة.

وتأتي هذه الخطوة في سياق دعم المبادرات القانونية والحقوقية الهادفة إلى توفير الحماية للأطفال، ومساندة الجهود الوطنية لمعالجة أوضاعهم القانونية والإنسانية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.

وقد استكملت المدرسة الديمقراطية إجراءات التأسيس، بالتواصل والتنسيق مع وزارة العدل وحقوق الإنسان، ووزارة الداخلية، ومكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بأمانة العاصمة، والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، واتحاد نساء اليمن، ونقابة المحامين اليمنيين، والأكاديمية اليمنية للدراسات العليا.

وفي هذا الإطار، قامت الجهات المعنية بتسمية مرشحيها من الخبراء للمساهمة في إثراء فكرة العيادة القانونية للأطفال في اليمن، والمشاركة في أنشطتها ضمن إطار التشريعات والقوانين الخاصة بالطفولة، وبما يسهم في تخفيف معاناة الأطفال، وتعزيز آليات حمايتهم القانونية والحقوقية.

ومن المقرر أن يتم خلال الفترة القادمة جدولة اجتماع المجلس التأسيسي للعيادة القانونية للأطفال، تمهيداً للبدء في الترتيب لتوسيع نشاطها، من خلال إنشاء شبكة وطنية تطوعية واسعة، تضطلع بمهام إنسانية وقانونية نبيلة، تهدف إلى توفير الحماية المناسبة والعدالة المنشودة للأطفال في اليمن.

وكانت قد أكدت وزارة العدل وحقوق الإنسان أهمية مثل هذه المبادرات النوعية التي تسهم في دعم منظومة العدالة الخاصة بالأطفال، وتعزز التكامل بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، بما يخدم قضايا الطفولة، ويضمن حماية حقوق الأطفال وفقاً للتشريعات الوطنية والمواثيق ذات الصلة.

وتسعى العيادة القانونية للأطفال، من خلال جهود شركائها، إلى الإسهام في بناء صرح وطني راسخ يعزز الحماية القانونية للأطفال، ويواكب احتياجات المرحلة، ويجسد روح المسؤولية المشتركة في رعاية الطفولة وصون حقوقها.

Loading