السلطة القضائية تنظم فعالية ثقافية بمناسبة عيد جمعة رجب
السلطة القضائية تنظم فعالية ثقافية بمناسبة عيد جمعة رجب
• الأربعاء، 11 رجب 1447هـ.
• الموافق 31 ديسمبر 2025م.
• صنعاء – الإعلام القضائي اليمني:
نظمت السلطة القضائية، اليوم، فعالية ثقافية بمناسبة عيد جمعة رجب 1447هـ تحت شعار “بهويتنا الإيمانية.. ننتصر لقرآننا ومقدساتنا”.
وفي الفعالية التي حضرها رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي الدكتور عبدالمؤمن شجاع الدين، أكد القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان، القاضي إبراهيم محمد الشامي، أن من المهم في هذه المناسبة العظيمة، التأكيد على أن إسلام أبناء اليمن الميمون لم يكن حدثاً عابراً، بل تحولاً مفصلياً عظيماً، سجله الله عز وجل في كتابه الكريم بوصفه “نصر الله والفتح”، لما تميز به اليمنيون من صدق الإيمان، ونقاء الفطرة، وسرعة الاستجابة للحق، فدخلوا في دين الله أفواجاً عن وعي ومحبة وبصر وبصيرة.
ولفت إلى أن الاحتفاء بهذه الذكرى ليس احتفالاً شكلياً، بل وقفة وعي ومسؤولية، لاستحضار نعمة الهداية للإسلام، وتجديد العهد مع الله ومع الشعب اليمني على الوفاء لهذا الانتماء الإيماني قولاً وعملاً وسلوكاً.
وأشار القاضي الشامي إلى ما أكده قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بأن الهوية الإيمانية ليست شعاراً، بل منهج حياة، يُختبر في المواقف، ويظهر في الالتزام، وفي مواجهة التحديات التي تستهدف العقيدة والقيم والكرامة والاستقلال.
وأوضح أن الانتماء الإيماني الحقيقي يبدأ بالتحرر من الطاغوت، والارتباط الصادق والوثيق بمنهج الله في العدل والموقف، وأن الحديث عن الهوية الإيمانية وجمعة رجب لا يكتمل دون التوقف بيقين عند المكانة العميقة والعظيمة التي يحتلها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في قلوب اليمنيين، حيث ثبتوا إلى جانبه وسطروا أعظم البطولات وأروع المواقف في نصرة الحق والعدل.
وذكر القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان أن من أبرز دروس جمعة رجب، أن الإيمان مسؤولية، وأن هذا الوسام الإلهي يحمّل الشعب اليمني واجباً عظيماً في مواجهة الاستهداف الشامل، ومحاولات مسخ الهوية، وفرض التبعية، ومشاريع الهيمنة الصهيونية الأمريكية التي بات خطرها يطال المنطقة بأكملها، ومنها ما يُحاك اليوم تجاه الصومال والمنطقة.
ونوه بالموقف المشرف للسيد القائد نصرةً للشعب الصومالي، ورفضاً للمؤامرات الصهيونية التي تستهدفه وتستهدف المنطقة بأسرها، مؤكداً أن ذلك موقف نابع من جذور إيمانية راسخة جعلت من اليمن حاضراً دوماً في معارك الأمة المصيرية.
وأشار إلى الموقف التاريخي المشرف لليمن في إسناد الشعب الفلسطيني المظلوم، ودعم مجاهديه الأعزاء في قطاع غزة، حيث قدّم اليمن نموذجاً فريداً في الوفاء للمسؤولية الدينية والأخلاقية والإيمانية والإنسانية، وقدم خيرة رجاله على طريق القدس في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
وفي الفعالية التي حضرها النائب العام، القاضي عبدالسلام الحوثي، أكد عضو مجلس القضاء الأعلى، القاضي علوي سهيل بن عقيل، أن الهوية اليمنية ليست هوية قومية أو طائفية أو مذهبية، بل هوية إيمانية جاءت من رب العالمين وسيد المرسلين، لتجعل من اليمنيين في صدارة العالمين في حمل الإرث الكريم من الحق سبحانه وتعالى.
ولفت إلى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصف اليمنيين بأنهم أهل حكمة، وذلك لأنهم استمعوا إلى ما قيل لهم فاستوعبوه وآمنوا برسول الله واتبعوه، مؤكداً أن الشعب اليمني هز طغيان العالم بفضل الهوية الإيمانية.
وأشار القاضي علوي إلى أن السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أحيا في اليمنيين الهوية الإيمانية فتحركوا في التصدي لقوى الاستكبار والطغيان العالمي، وناصروا أهل غزة بشكل لا مثيل له.
وحث على الاستمرار في التمسك بالهوية الإيمانية التي ميز الله بها الشعب اليمني عن سائر الأمم.
حضر الفعالية، أمين عام المحكمة العليا، القاضي سعد هادي، والقاضي عبدالرقيب المجيدي نائب رئيس هيئةالتفتيش القضائي، ورئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، الأستاذ علي صالح تيسير، ووكلاء وزارة العدل وحقوق الإنسان لقطاع الشؤون المالية والإدارية القاضي أحمد الكحلاني، ولقطاع المحاكم القاضي عبده راجح، ولقطاع المصالحة والتحكيم القاضي يحيى الجلال، والقاضي طه عقبه رئيس محكمة إستئناف الأمانة، وعدد من قيادات ومنتسبي السلطة القضائية.


![]()

