أخبار

القاضي ابراهيم محمد الشامي لـ” المسيرة”: ثورة 21 سبتمبر أنهت الوصاية وأعادت لليمن قراره السيادي

القاضي ابراهيم محمد الشامي لـ” المسيرة”: ثورة 21 سبتمبر أنهت الوصاية وأعادت لليمن قراره السيادي

الأحد 29 ربيع الأول 1447 هـ
صنعاء ، الإعلام القضائي اليمني:

أكد القائمُ بأعمالِ وزيرِ العدلِ وحقوقِ الإنسانِ القاضي إبراهيمُ محمّدٌ الشامي إنّ ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر  حافظت على سيادةِ اليمنِ ودافعت عنها، وحمت أراضيه، وصانت مقدّراتِه وثرواتِه من السلبِ والنهبِ.

مشيرًا في تصريح لـــ ” المسيرة نت” (https://masirahtv.net/post/281954)  إلى أنّ الشعبَ اليمنيَّ العظيمَ يشهد التضحياتِ الجِسامَ التي يسطرها المجاهدون بدمائِهم الزكيّةِ في سبيلِ اللهِ، دفاعًا عن مظلوميّةِ هذا الشعبِ في وجهِ طغاةِ العالمِ، معتبرًا أنّ الفضلَ بعد اللهِ سبحانه وتعالى يعود للقيادةِ القرآنيّةِ الحكيمةِ والشجاعةِ ممثّلةً بالسيدِ القائدِ عبدالملكِ بن بدرِ الدينِ الحوثي –يحفظُه الله– ومن خلفِه كلُّ أبناءِ الشعبِ اليمنيِّ الأحرارِ، من قوىً ومكوّناتٍ سياسيةٍ ومجتمعيةٍ.

ويرى  أنّ حكمةَ القيادةِ وحنكتَها وشجاعتَها تعزّز اتخاذَ القرارِ وتزيد من فرصِ نجاحِه، بينما يرفع الاصطفافُ الشعبيُّ الواسعُ قوّةَ الثورةِ وصلابتَها في مواجهةِ العواصفِ، منوهاً إلى أنّ اليمنَ قبل اندلاعِ الثورةِ كان يرزح تحت براثنِ الوصايةِ الخارجيةِ وحكمِ السفاراتِ، وكانت القوى السياسيةُ تفرّط في استقلالِ وحريةِ أبناءِ الشعبِ اليمنيِّ المجاهدِ.

ويضيف أنّ الثورةَ المباركةَ تحمل مشاعلَ العزّةِ والكرامةِ والإباءِ اليمنيِّ، وأعادت لليمنَ ناصيةَ قرارِه وإرثَه التاريخيَّ والحضاريَّ المشرفَ، وأصبحت رافعةً أمينةً ومتينةً لتطلّعاتِ الشعبِ اليمنيِّ وقيمِ الحريةِ والاستقلالِ.

ويرى القاضي ابراهيم الشامي  أنّ ثورةَ 21 سبتمبرَ انتصرت للأرضِ والإنسانِ والهويةِ، وانطلقت من إرادةِ الشعبِ دون تدخّلٍ أجنبيٍّ أو إملاءاتٍ خارجيةٍ، وصوبت مسارَ الثوراتِ السابقةِ، لتنتصر لأهدافِها، ويتجلّى ذلك في القضاءِ على نظامِ العمالةِ والارتهانِ وبناءِ جيشٍ وطنيٍّ قويٍّ متسلّحٍ بالوطنيةِ والإيمانِ، قادرٍ على حمايةِ الثورةِ والدفاعِ عن مكتسباتِها.

ويضيف أنّ الثورةَ منعت تنفيذَ مخطّطِ تمزيقِ اليمنِ إلى أقاليمَ وكنتوناتٍ متنازعةٍ، وأعادت اليمنَ من موقعِه الاستراتيجيِّ على البحرِ الأحمرِ المطّلِ على مضيق بابِ المندبِ إلى لاعبٍ محوريٍّ وقوّةٍ رادعةٍ في المعادلةِ الإقليميةِ والدوليةِ، يُحسب لها ألفُ حسابٍ، لا سيّما في مواجهةِ الهيمنةِ الأمريكيةِ ودعمِ القضيةِ الفلسطينيةِ.

ويرى القاضي الشامي أنّ ثورةَ 21 سبتمبرَ أنهت مراحلَ الوصايةِ والتدخلاتِ الأمريكيةِ السافرةِ، وأعلنت ميلادَ يمنٍ جديدٍ شعارُه الحريةُ من الوصايةِ والارتهانِ، واستقلالُ القرارِ، وبناءُ دولةِ المؤسساتِ، وتعزيزُ العدالةِ والتنميةِ، ومراكمةُ القوّةِ الداخليةِ عبر المصالحةِ والتماسكِ المجتمعيِّ والوحدةِ الوطنيةِ في يمنٍ يحتوي جميعَ أبنائِه.

Loading